وسمع منه أصحابه بمكة والمدينة وغيرهما من البلدان التي غزا إليها وحلها كعرفة ومنى وغير ذلك وقد سمع منه الجن القرآن وهو يقرأ بأصحابه بعكاظ وجاؤوه فسألوه عن أشياء ومكث معهم ليلة شهدها عبدالله بن مسعود إلا أنه غير مباشر لهم لكنه كان ينتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكان محوط عليه لئلا يصيبه سوء فأسلم منهم طائفة من جن نصيبين رضي الله عنهم اجمعين وقد روينا في الغيلانيات خبرا من حديث رجل منهم يقال له عبدالله سمحح وفي إسناده غرابة وقد جاءه جبريل في صورة رجل أعرابي فحدثه عن الإسلام والإيمان والإحسان وأمارات الساعةو
